الصفحة 6595 من 66522

والساهرين على النيلِ الحفيِّ بها … وكأسها وحميَّاها وساقيها

مولايَ ، للنفسِ أن تُبدي بشائِرَها … بما رزقتَ ، وأَن تهدي تهانيها

الشمسُ قدرهًا ، بلِ الجوزاءُ منزلةً … بل الثُّريَّا ، بل الدنيا وما فيها

أُمُّ البنينَ إذا الأَوطانُ أَعْوَزَها … مدبِّرٌ حازمٌ أو قلَّ حاميها

منَ الإناثِ سوى أنّ الزمان لها … عبدٌ ، وأَنَّ الملا خُدّامُ ناديها

وأنها سرُّ عباسٍ وبضعتهُ … فهْيَ الفضيلةُ ، ما لي لا أُسمِّيها ؟ !

أغزُّ يستقبلُ العصرُ السلامَ به … وتشرقُ الأرضُ ما شاءتْ لياليها

عالي الأَريكةِ بين الجالسين ، له … منَ المفاخر عاليها وغاليها

عباسُ ، عِشْ لنفوسٍ أَنت طِلْبَتُها … وأَنت كلُّ مُرادٍ من تناجيها

تبدي الرجاءَ وتدعوهُ ليصدقها … والله أَصدق وعدًا ، وهْوَ كافيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت