البحر:
مجزوء الرجز لي جدَّةٌ ترأفُ بي … أحنى عليَّ من أبي
وكلُّ شيءٍ سرَّني … تذهب فيه مَذهبي
إن غضبَ الأهلُ عليَّ … كلُّهم لم تغضبِ
بمشى أَبي يومًا إليَّ … مشيةَ المؤدِّبِ
غضبانَ قد هدَّدَ بالضرْ … وإن لم يَضرِبِ
فلم أَجِد لي منهُ … غيرَ جَدَّتي من مَهرَبِ
فجعَلتني خلفَها … أنجو بها ، وأختبي
وهْيَ تقولُ لأَبي … بِلهجة المؤنِّبِ:
ويحٌ لهُ ! ويحٌ لِه … ذا الولدِ المعذَّبِ !
أَلم تكن تصنعُ ما … يَصنعُ إذ أَنت صبي ؟