الصفحة 6574 من 66522

البحر:

مجزوء الرجز لي جدَّةٌ ترأفُ بي … أحنى عليَّ من أبي

وكلُّ شيءٍ سرَّني … تذهب فيه مَذهبي

إن غضبَ الأهلُ عليَّ … كلُّهم لم تغضبِ

بمشى أَبي يومًا إليَّ … مشيةَ المؤدِّبِ

غضبانَ قد هدَّدَ بالضرْ … وإن لم يَضرِبِ

فلم أَجِد لي منهُ … غيرَ جَدَّتي من مَهرَبِ

فجعَلتني خلفَها … أنجو بها ، وأختبي

وهْيَ تقولُ لأَبي … بِلهجة المؤنِّبِ:

ويحٌ لهُ ! ويحٌ لِه … ذا الولدِ المعذَّبِ !

أَلم تكن تصنعُ ما … يَصنعُ إذ أَنت صبي ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت