الصفحة 6498 من 66522

البحر:

رمل تام كانَ لِلغربانِ في العصرِ مَلِيكْ … وله في النخلةِ الكبرى أريكْ

فيه كرسيٌّ ، وخِدْرٌ ، ومُهودْ … لصغارِ الملك أصحابِ العهود

جاءهُ يومًا ندورُ الخادمُ … وهوَ في البابِ الأمينُ الحازمُ

قال: يا فرعَ الملوكِ الصالحينْ … أنت ما زلتَ تحبُّ الناصحينْ

سوسةٌ كانت على القصرِ تدورْ … جازتْ القصرَ ، ودبتْ في الجدور

فابعث الغربانَ في إهلاكها … قبلَ أن نهلكَ في أشراكها

ضحكَ السلطانُ من هذا المقال … ثم أدنى خادمَ الخير ، وقال:

أنا ربُّ الشوكةِ الضافي الجناح … أنا ذو المنقارِ ، غلاَّبُ الرياح

أنا لا أنظرُ في هذي الأمور … قام بينَ الريحِ والنخلِ خصامْ

وإذا النخلةُ أقوى جذعها … فبدا للريحِ سهلًا قلعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت