الصفحة 6483 من 66522

البحر:

وافر تام أَبولُّو ، مَرحَبًا بك يا أَبولُّو … فإنك من عكاظِ الشعرِ ظل

عكاظُ وأنتِ للبلغاءِ سوقٌ … على جَنَباتِها رحَلوا وحلُّوا

وبنبوعٌ من الإنشادِ صافِ … صدى المتأَدِّبين به يُقَلُّ

ومضمارٌ يسوقُ إلى القوافي … سوابقها إذا الشعراءُ قلُّوا

يقول الشِّعرَ قائلُهم رصينًا … ويُحسِنُ حين يُكثِرُ أَو يُقِلُّ

ولولا المحسنونَ بكلِّ أرضِ … لما ساد الشُّعُوبُ ولا استقلُّوا

عسى تأتيننا بمعلَّقاتً … نروحُ على القديمِ بها ندلُّ

لعلَّ مواهبًا خفيتْ وضاعت … تذاعُ على يديكِ وتستغلُّ

صحائِفُكِ المدبَّجَةُ الحواشي … ربى الوردِ المفتَّح أو أجلُّ

رياحينُ الرِّياضِ يملُّ منها … وريحانُ القرائحِ لا يملُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت