البحر:
وافر تام أَبولُّو ، مَرحَبًا بك يا أَبولُّو … فإنك من عكاظِ الشعرِ ظل
عكاظُ وأنتِ للبلغاءِ سوقٌ … على جَنَباتِها رحَلوا وحلُّوا
وبنبوعٌ من الإنشادِ صافِ … صدى المتأَدِّبين به يُقَلُّ
ومضمارٌ يسوقُ إلى القوافي … سوابقها إذا الشعراءُ قلُّوا
يقول الشِّعرَ قائلُهم رصينًا … ويُحسِنُ حين يُكثِرُ أَو يُقِلُّ
ولولا المحسنونَ بكلِّ أرضِ … لما ساد الشُّعُوبُ ولا استقلُّوا
عسى تأتيننا بمعلَّقاتً … نروحُ على القديمِ بها ندلُّ
لعلَّ مواهبًا خفيتْ وضاعت … تذاعُ على يديكِ وتستغلُّ
صحائِفُكِ المدبَّجَةُ الحواشي … ربى الوردِ المفتَّح أو أجلُّ
رياحينُ الرِّياضِ يملُّ منها … وريحانُ القرائحِ لا يملُّ