هذا مقامُ القولِ فيك ، ولم يزلْ … لك في الضمائر محفلٌ ومقام
غالي بقيمتك الأمير محمد … وسعى إليك يحفه الإعظام
في مجمعٍ هزّ البيانُ لواءه … بك فيه ، واعتزَّتْ بك الأَقلامُ
ابنُ الملوكِ تلا الثناءَ مخلَّدًا … هيهات يذهبُ للملوكِ كلام
فمنِ البشِير لبعْلَبَكَّ وبينَها … نسبٌ تضيءُ بنوره الأيام ؟
يبْلَى المكينُ الفخْمُ من آثارها … يومًا ، وآثارُ الخليل قيام !