شبَّ وانحطَّ مثلَ أَسرابِ طيرٍ … ماضياتٍ تلفُّ بالسهلِ وعرا
رُبما جاءَ وَهْدَةً فتردَّى … في المهاوي ، وقامَ يطفرُ صخرا
وترى الرملَ والقصورَ كأيكٍ … ركب الوكرُ في نواحيهِ وكرا
وتَرى جَوْسَقًا يُزَيِّنُ رَوْضًا … وترى رَبوةً تزيِّنُ مصرا
سَيِّدَ الماءِ ، كم لنا من صلاحٍ … و عليٍّ وراءَ مائكَ ذِكرى !
كم مَلأْناكَ بالسَّفينِ مَواقِي … رَ كشُمِّ الجبالِ جُندًا ووَفرا !
شاكياتِ السلاحِ يخرجنَ من مص … رٍ بملومةٍ ، ويدخلن مصرا
شارعاتِ الجناحِ في ثَبَجِ الما … ءِ كنسرٍ يشدُّ في السحب نسرا
وكأَنّ اللُّجاجَ حينَ تنَزَّى … وتسدُّ الفجاجَ كرَّا وفرَّا
أجمٌ بعضُهُ لبعضٍ عدوٌّ … زَحَفَتْ غابةٌ لتمزيق أُخرَى !