الصفحة 6456 من 66522

أو تهاويل شاعرٍ عبقريٍّ … طارحَ البحرَ والطبيعةَ شعرا

يا سواريْ فيروزجٍ ولجينٍ … بها حليتْ معاصمُ مصرا

في شُعاعِ الضُّحَى يعودان ماسًا … وعلى لمحةِ الأصائلِ تبرا

ومَشَتْ فيهما النّجومُ فكانت … في حواشيهما يواقيتَ زهرا

لكَ في الأرضِ موكبٌ ليس يألوال … ريحَ والطيرَ والشياطينَ حشرا

سرتَ فيه على كنوز سليما … نَ تعدُّ الخُطى اختيالًا وكِبْرا

وتَرنَّمْتَ في الركابِ ، فقلنا … راهبٌ طاف في الأَناجيل يَقرا

هو لحنٌ مضي َّعٌ ، لا جوابًا … قد عرفنا له ، ولا مستقرا

لك في طيِّهِ حديثُ غرامٍ … ظلَّ في خاطر الملحنِ سرَّا

قد بعثنا تحيَّةً وثناءً … لكَ يا أرفعَ الزواخر ذكرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت