أو تهاويل شاعرٍ عبقريٍّ … طارحَ البحرَ والطبيعةَ شعرا
يا سواريْ فيروزجٍ ولجينٍ … بها حليتْ معاصمُ مصرا
في شُعاعِ الضُّحَى يعودان ماسًا … وعلى لمحةِ الأصائلِ تبرا
ومَشَتْ فيهما النّجومُ فكانت … في حواشيهما يواقيتَ زهرا
لكَ في الأرضِ موكبٌ ليس يألوال … ريحَ والطيرَ والشياطينَ حشرا
سرتَ فيه على كنوز سليما … نَ تعدُّ الخُطى اختيالًا وكِبْرا
وتَرنَّمْتَ في الركابِ ، فقلنا … راهبٌ طاف في الأَناجيل يَقرا
هو لحنٌ مضي َّعٌ ، لا جوابًا … قد عرفنا له ، ولا مستقرا
لك في طيِّهِ حديثُ غرامٍ … ظلَّ في خاطر الملحنِ سرَّا
قد بعثنا تحيَّةً وثناءً … لكَ يا أرفعَ الزواخر ذكرا