و غلوتَ في وصفي فقلتُ سجيةٌ … ما زلتُ أعرفها من الكرماءِ
عميَ الورى عن وجهها فرأيتهُ … و هو البعيد بناظريْ زرقاءِ
قد كنتُ أظهرها وتخفى بينهم … ما للغنى أثرٌ على البخلاءِ
لا ارتعتُ إذ أعطيتُ منك مودةً … ماذا أسرّ الناسُ من بغضائي
و صداقتي للفاضلين شهادةٌ … بالنقص ثابتةٌ على أعدائي
نسبٌ مزجنا لا تميز بيننا … فيه امتزاجَ الماءِ بالصهباءِ
و مودة الأبناء أحسنُ ما ترى … موروثةً عن نسبة الآباءِ