الصفحة 6437 من 66522

البحر:

طويل بني القبطِ إخوانُ الدُّهورِ ، رويدكم … هبوه يسوعًا في البريّةِ ثانيا

حملتمِ لحكمِ اللهِ صلبَ ابنِ مريمٍ … وهذا قضاءُ الله قد غالَ غاليا

سديدُ المرامِي قد رماه مُسَدِّدٌ … وداهيةُ السُوَّاسِ لاقى الدَّوَاهيا

وواللهِ ، لو لم يطلقِ النارَ مطلقٌ … عليه ، لأَوْدَى فجأَةً ، أَو تَداوِيا

قضاءٌ ، ومِقدارٌ ، وآجالُ أَنفُسٍ … إذا هي حانت لم تُؤخَّرْ ثوانيا

نبيدُ كما بادت قبائلُ قبلنا … ويبقى الأنامُ اثنينِ: ميتًا ، وناعيًا !

تعالوا عسى نطوي الجفاءَ وعهده … وننبذُ أسبابَ الشِّقاقِ نواحيا

أَلم تكُ مصرٌ مهدَنا ثم لَحْدَنا … وبينهما كانت لكلِّ مغانيا ؟

ألم نكُ من قبل المسيحِ ابن مريمٍ … و موسى وطه نعبُدُ النيلَ جاريا ؟

فَهلاَّ تساقيْنا على حبِّه الهَوَى … وهلاَّ فديْناه ضِفافًا ووادِيا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت