قَدْ شَفَيْتُ الْغَلِيلَ مِنْ آلِ بَكْرٍ … ألِ شيبانَ بينَ عمًّ وَخالِ
كَيْفَ صَبْرِي وَقَدْ قَتَلْتُمْ كُلَيْبًا … وَشقيتمْ بقتلهِ في الخوالي
فَلَعَمْرِي لأَقْتُلَنَ بِكُلَيْبٍ … كلَّ قيلٍ يسمى منَ الأقيالِ
وَلَعَمْرِي لَقَدْ وَطِئْتُ بَنِي بَكْرَ … بما قدْ جنوهُ وطءَ النعالِ
لمْ أدعْ غيرَ أكلب وَنساءٍ … وَإماءٍ حواطبٍ وَعيالِ
فاشربوا ما وردتمُ الآنَ منا … وَاصدروا خاسرينَ عنْ شرَّ حالِ
زَعَم الْقَوْمُ أَنَّنَا جَارُ سُوءٍ … كَذَبَ الْقَوْمُ عِنْدَنَا فِي الْمَقَالِ
لمْ يرَ الناسُ مثلنا يومَ سرنا … نسلبُ الملكَ بالرماحِ الطوالِ
يومَ سرنا إلى قبائلَ عوفٍ … بجموعٍ زهاؤها كالجبالِ
بَيْنَهُمْ مَالِكٌ وَعَمْرْوٌ وَعَوْفٌ … وَعقيلٌ وَصالحُ بنُ هلالِ
لمْ يقمْ سيفُ حارثٍ بقتالٍ … أسلمَ الوالداتِ في الأثقالِ
صدقَ الجارُ إننا قدْ قتلنا … بِقِبَالِ النِّعَالِ رَهْطَ الرِّجَالِ