بَعْدَ عَمْروٍ وَعَامِرٍ وَحيِيٍّ … وَرَبِيعِ الصُّدُوفِ وَابْنَيْ عَنَاقِ
وَامْرِئِ الْقَيْسِ مَيِّتٍ يَوْمَ أَوْدَى … ثمَّ خلى عليَّ ذاتِ العراقي
وَكُلَيْبٍ شُمِّ الْفَوَارِسِ إِذْ حُمْ … مَ رَمَاهُ الْكُمَاةُ بِالإتِّفَاقِ
إن تحت الاحجار جدا ولينًا … وَخصيمًا ألدَّ ذا معلاقِ
حَيَّةً فِي الْوَجَارِ أَرْبَدَ لاَ تَنْ … فَعُ مِنْهُ السَّلِيمَ نَفْثَةُ رَاقِ
لَسْتُ أَرْجُو لَذَّةَ الْعَيْشِ مَا … أَزَمَتْ أَجْلاَدُ قَدٍّ بِسَاقِي
جَلَّلُونِي جِلْدَ حَوْبٍ فَقَدْ … جَعَلُوا نَفَسِي عِنْدَ التَّرَاقِي