فليهبهمْ ، حاز التفاتك سعيهم … وكسا ندِيَّهُمُ سَنًا وسَناءَ
لم تبدُ للأبصار إلا غارسًا … لخالفِ الأجيالِ أو بنَّاءَ
تغدو على الفتراتِ تَرتَجِلُ النَّدَى … وتروحُ تصطنعُ اليدَ البيضاءَ
في مَوكِبٍ كالغيْثِ سار ركابُهُ … بشرًا ، وحلَّ سعادةً ورخاءَ
أَنت اللِّواءُ التفَّ قومُك حَوْله … والتاجُ يجعله الشعوبُ لِواءَ
مِنْ كلِّ مِئْذَنةٍ سَمِعْتَ مَحَبَّةً … وبكلِّ ناقوسٍ لقيتَ دُعاءَ
يتألفان على الهتافِ ، كما انبرى … وترٌ يساير في البنان غناءَ