كأنَّ الفرقدينِ يدا بغيضٍ … أَلَحَّ عَلَى إَفَاضَتِهِ قَمِيرِي
أرقتُ وَصاحبي بجنوبِ شعبٍ … لبرقٍ في تهامةَ مستطيرِ
فَلَوْ نُبِشَ المَقَابِرُ عَنْ كُلَيْبٍ … فيعلمَ بالذنائبِ أيُّ زيرِ
بِيَوْمِ الشَّعْثَمَيْنِ أَقَرَّ عَيْنًا … وَكَيْفَ لِقَاء مَنْ تَحْتَ الْقُبُورِ
وَأني قدْ تركتُ بوارداتٍ … بُجَيْرًا فِي دَمٍ مِثْلِ الْعَبِيرِ
هَتَكْتُ بِهِ بُيُوتَ بَنِي عُبَادٍ … وَبَعْضُ الغَشْمِ أَشْفَى لِلصُّدُورِ
عَلَى أَنْ لَيْسَ يُوفَى مِنْ كُلَيْبٍ … إذا برزتْ مخبأةُ الخدورِ