البحر:
بسيط تام قد يطفح اللؤم حتى ان صاحبه … ينسى الحياء فيغدو يدعي الكراما
ان الجهالة ان كانت قذى بصر … رأى الضلال هدى واستسمن الورما
ما للغواة ارعواء عن غوايتهم … إن لم يك السيفُ يعلو منهم القِمما
كم من أراذلَ أطْغتْها سَفاهَتُها … حتى ادّعتْ وهي أذناب لها الشمَما
ان عدت الوحش ما كانت ولا بقرا … او عدت الطير ما كانت ولا رخما
والناسُ كالناس في خَلق وبينهمُ … في الخلق بَون فذا أرض وذاك سَما
مثل الحديد وما امتازت حقيقته … والقين يطبع منه السيفَ والجَلما