إذا قعد العبادُ له بسوقٍ … شرى في السوق ، أَو باع العِبادا
وتعجبه العواطفُ في كتابٍ … وفي دمع المُشَخِّصِ ما أَجادا
يُؤمِّننا على الدستورِ أَنَّا … نرى من خلفِ حوزته فؤادا
أبو الفاروق نرجوه لفضلٍ … ولا نخشى لِما وَهبَ ارتدادا
ملأنا باسمه الأفواهَ فخرًا … ولقبناه بالأمسِ المكاد
نُناجيه ، فنسترعِي حكيمًا … ونسأَله فنستجدي جَوَادا
ولم يزلِ المحبَّبَ ، والمفدَّى … ومرهمَ كلِّ جرحٍ ، والضِّمادا
تَدفَّق مَصْرفُ الوادي ، فرَوَّى … وصابَ غمامُهُ ، فسقى ، وجادا
دعا فتنافستْ فيه نفوسٌ … بمصرَ لكلِّ صالحةٍ تنادى
تقدمُ عونها ثقةً ومالًا … وأحيانًا تقدمهُ اجتهادا