فلمّا رثيتُ الميتَ أقضي حقوقه … وجدتُ حسودًا للرُّفاتِ وشانيا
إذا أَنت لم ترْعَ العهودَ لهالكٍ … فلستَ لحيٍّ حافظَ العهد راعيا
فلا يطوين الموتُ عهدك من أخٍ … وهبهُ بوادٍ غيرِ واديك نائيا
أَقام بأَرضٍ أَنت لاقِيه عندَها … وإن بتما تستبعدان التلاقيا
رَثيْتُ حياةً بالثناءِ خليقةً … وخليتُ عهدًا بالمفاخر حاليا
وعزَّيْتُ بيتًا قد تبارَتْ سماؤُه … مشايخَ أقمارًا ن ومردًا دراريا
إلى الله إسماعيلُ وانزِلْ بساحةٍ … أظلَّ الندى أقطارها والنواحيا
تَرَى الرحمةَ الكبرى وراءَ سمائها … تَلُفُّ التُّقى في سَيْبِها والمَعاصيا
لدى ملكٍ لا يمنع الظلَّ لائذًا … ولا الصفحَ توابًا ، ولا العفوَ راجيا
وأقسمُ كنتَ المرءَ لم ينسَ دينه … ولم تلههِ دنياؤه وهيَ ماهيا