عليٌّ أَبو الزَّهراءِ داهيةُ الوغَى … دهاهُ ببابِ الدّارِ سيفُ ابن مُلْجَم
فروق ، اضحكي وابكي فخارًا ولوعةً … وقُومي إلى نعش الفقيدِ المعظَّم
كأمِّ شهيدٍ قد أتاها نعيُّةُ … فخفَّتْ له بينَ البكا والتبسُّم
وخطِّي له بينَ السلاطينِ مضجعًا … وقبرًا بجنبِ الفاتح المتقدِّم
بَخِلْتِ عليه في الحياةِ بموكبٍ … فُتوبي إليه في الممات بمأْتم
ويا داءُ ، ما أَنصَفْتَ إذْ رُعْتَ صدرَهُ … وقد كان فيه الملكُ إن رِيعَ يَحتمِي
ويا أيها الماشونَ حولَ سَريرِه … أَحَطْتُم بتاريخٍ فَصيحِ التكلُّم
ويا مصرُ ، مَنْ شَيَّعْتِ أَعْلى همامةً … وأَثْبَتُ قلبًا مِنْ رَواسِي المقطَّم
ويا قومُ ، هذا منْ يقام لمثله … مثالٌ لباغي قدوةٍ متعلِّم
ويا بحرُ ، تدري قدرَ مَنْ أَنت حاملٌ ؟ … ويا أَرضُ ، صونيه ، ويا رَبِّي ، ارْحَمِ