لستُ أنساكَ قابعًا بين درجي … كَ مكبَّا عليهما مشغولا
قد تواريتَ في الخشوع ، فخالو … كَ ضئيلًا ، وما خُلِقْتَ ضئيلا
سائل الشعبَ عنك ، والعَلَمَ … الخفَّاقَ ، أَو سائل اللواءَ الظليلا
كم إمامٍ قربْتَ في الصفِّ منه … ومغنٍّ قعدتْ منه رسيلا ؟
تُنْشِدُ الناسَ في القَضِيَّةِ لَحْنًا … كالحواريِّ رَتَّل الإنجيلا
ماضيًا في الجهاد لم تتأخَّر … تزنُ الصفَّ ، أو تقيم الرعيلا
ما تبالي مضيتَ وحدكَ تحمي … حوزةَ الحق ، أم مضيتَ قبيلا
إن يفتْ فيكَ منبرَ الأمسِ شعري … إن لي المنبرَ الذي لن يزولا
جلّ عن منشدٍ سوى الدهرِ يلقي … هِ على الغابرين جيلًا فجيلا