ذكرياتٌ من الأحبة تمحى … بيدٍ للزمان تمحو الطلولا
كلُّ رسمٍ من منزلٍ أو حبيبٍ … سوف يمشي البِلَى عليه مُحيلا
رُبَّ ثُكْلٍ أَساكَ مِن قُرْحةِ الثُّكْ … لِ ، ورزْءٌ نسَّاك رُزْءًا جليلا
يا بَناتِ القَرِيضِ ، قُمْنَ مَناحا … تٍ ، وأرسلنَ لوعةً وعويلا
من بَناتِ الهَدِيلِ أنْتُنَّ أَحْنَى … نغمة في الأسى ، وأشجى هديلا
إن دمعًا تَذْرِفْنَ إثرَ رِفاقي … سوف يَبْكِي به الخليلُ الخليلا
ربَّ يومٍ يناحُ فيه علينا … لو نحسُّ النَّواح والترتيلا
بمراثٍ كتبنَ بالدمع عنّا … أَسطُرًا من جوًى ، وأُخرى غليلا
يجدُ القائلون فيها المعاني … يومَ لا يأْذن البِلى أَن نَقولا
أَخذ الموتُ من يدِ الحقِّ سَيفًا … خالديَّ الغرار ، عضبًا ، صقيلا