تتحملُ الآمالُ إثْ … ر شبابِه المتحمِّل
مشتِ الشبيبةُ جحفلًا … تبكي لواء الجحفل
انظر سريرَك ، هل جرى … فوق الدموعِ الهطَّل
الله في وطنٍ ضعي … فِ الركنِ ، واهي المعقل
وأَبٍ وراءَك حُزنُه … لنواك حزنُ المثكل
يَهَبُ الضِّياعَ العامرا … تِ لمَنْ يردُّ له علي
ونجيبةٍ بين العقا … ئل همُّها لا ينسلي
دخلتْ منازلها المنو … نُ على الجريءِ المشبل
كسرَتْ جناحَ مُنعَّمٍ … ورمَتْ فؤادَ مُدلَّل
آلُ الحسينِ بكربلا … في كُربةٍ لا تنجلي