وفكرٌ وإن عقلَتْه الحياةُ … يَظَلُّ بوادي المنايا يَرود
أجلْ ؛ بيننا الخشبُ الدائباتُ … وإن كان راكبها لا يعود
مضى الدهرُ وهْيَ وراءَ الدموعِ … قيامٌ بمُلْكِ الصَّحارى قُعود
وكم حملَتْ من صَديدٍ يَسيلُ … وكم وضعتْ من حناشٍ ودود
نَشَدْتُكَ بالموت إلا أَبنْتَ … أأنتَ شقيٌّ به أم سعيد ؟
وكيف يُسَمَّى الغريبُ امرؤٌ … نَزِيلُ الأُبُوّةِ ، ضَيْفُ الجُدود ؟
وكيف يقال لجار الأوائ … لِ جارِ الأواخرِ: ناءٍ وحيد ؟