وهزّ النديُّ لك المنكبينِ … وراحَ الثرى من زحامٍ يَميد
رسائلُ تذري بسجع البديعِ … وتنسي رسائلَ عبدِ الحميد
يَعِيها شيوخُ الحِمى كالحديث … ويحفظها النشءُ حفظ النشيد
فما بالُها نَكِرَتْها الأُمورُ … وطول المدى ، وانتقال الجدود ؟
لقد نسيَ القومُ أمسِ القريبَ … فهل لأحاديثه من معيد ؟
يقولون: ما لأبي ناصرٍ … وللتُّرْكِ ؟ ما شأْنُه والهنود ؟
وفِيمَ تحمَّل هَمَّ القريبِ … من المسلمينَ وهمَّ البعيد ؟
فقلتُ: وما ضرّكم أَن يَقومَ … من المسلمين إمامٌ رشيد ؟
أَتستكثرون لهم واحدًا … وَلِيَّ القديم نصيرَ الجديد ؟
سعى ليؤلف بينَ القلوبِ … فلم يَعْدُ هَدْيَ الكتابِ المجيد