وأنتَ على أعنَّتهم قديرٌ … وهم بك في الذي تقْضي حُفاة
إذا أَبدى الشبابُ هَوىً وزَهْوًا … أشار إليه حلمكَ والأناة
فهلاَّ قُمْتَ في النادي خطيبًا … لك الكَلِمُ الكبارُ الخالدات ؟
تفجَّر حكمةَ التسعين فيه … فآذانُ الشبيبةِ صاديات ؟
تقول: متى أَرى الجيرانَ عادوا … وَضُمَّ على الإخاءِ لهم شَتات ؟
وأَين أُولو النُّهَى مِنَّا ومنهم … عسى يَأْسُون ما جرح الغُلاة ؟
مَشَتْ بين العشيرة رُسْلُ شرٍّ … وفرَّقتْ الظنونَ السيئات
إذا الثقةُ اضمحلتْ بين قومٍ … تمزقت الروابطُ والصلات
فثقْ ، فعسى الذين ارتبت فيهم … على الأيام إخوانٌ ثِقات
وربَّ محببٍ لا صبرَ عنه … بدتْ لك في محبته بداة