الصفحة 6175 من 66522

كسيْف الهندِ أَبْلَى حين فُلَّتْ … ورَقَّتْ صَفحتاه والظُّبات

رفيعُ القدرِ بالأمصار يرني … كما نظرتْ إلى النجم السراة

كأنك في سماءِ الملكِ يحيى … وآلك في السماء النيرات

تسوسُ الأمرَ ، لا يعطي نفاذًا … عليك الآمرون ولا النهاة

إذا الوزراءُ لم يُعطوا قِيادًا … نبذتهمُ كأَنهمُ النَّواة

زَماعٌ في انقباضٍ في اختيالٍ … كذلك كان بسمركُ الثُّبات

صِفاتٌ بَلَّغتْك ذُرَى المعالي … كذلك ترفع الرجلَ الصفات

وجدتَ المجدَ في الدنيا لِواءً … تلقَّاه المقاديمُ الأباة

ويبقى الناسُ ما داموا رعايا … ويبقى المقدمون همُ الرعاة

رياضُ ، طويتَ قرنًا ما طوته … مع المأْمون دِجْلةُ والفرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت