كسيْف الهندِ أَبْلَى حين فُلَّتْ … ورَقَّتْ صَفحتاه والظُّبات
رفيعُ القدرِ بالأمصار يرني … كما نظرتْ إلى النجم السراة
كأنك في سماءِ الملكِ يحيى … وآلك في السماء النيرات
تسوسُ الأمرَ ، لا يعطي نفاذًا … عليك الآمرون ولا النهاة
إذا الوزراءُ لم يُعطوا قِيادًا … نبذتهمُ كأَنهمُ النَّواة
زَماعٌ في انقباضٍ في اختيالٍ … كذلك كان بسمركُ الثُّبات
صِفاتٌ بَلَّغتْك ذُرَى المعالي … كذلك ترفع الرجلَ الصفات
وجدتَ المجدَ في الدنيا لِواءً … تلقَّاه المقاديمُ الأباة
ويبقى الناسُ ما داموا رعايا … ويبقى المقدمون همُ الرعاة
رياضُ ، طويتَ قرنًا ما طوته … مع المأْمون دِجْلةُ والفرات