فقالت: تَحرَّكْ ، فَهمّ الجمادُ … كأَن الجمادَ وعَى قالها
فهل سَكَبَتْ في تجاليده … شعاعَ الحياة وسالها ؟
أَتذكُر إذ غضِبَت كاللّباةِ … ولمت من الغيل أشبالها ؟
والقت بهم في غمار الخطوبِ … فخاضوا الخطوبَ واهوالها
وثاروا ، فجن جنونُ الرياحِ … وزُلزِلتِ الأَرضُ زِلزالها
وبات تلمسهم شخهم … حديث الشعوب واشغالها
ومن ذا رأى غابةً كافحتْ … فردت من الأسرِ رئبالها ؟
وأهيب ما كان بأس الشعوبِ … إذا سلَّح الحقُّ اعزالها
فوادث ، ارغع الستر عن نهضة … تقدم جدك أبطالها
وربّ امرىء ٍ لم تَلِده البلادُ … نماها ، ونبه أنسالها