الصفحة 6144 من 66522

فقالت: تَحرَّكْ ، فَهمّ الجمادُ … كأَن الجمادَ وعَى قالها

فهل سَكَبَتْ في تجاليده … شعاعَ الحياة وسالها ؟

أَتذكُر إذ غضِبَت كاللّباةِ … ولمت من الغيل أشبالها ؟

والقت بهم في غمار الخطوبِ … فخاضوا الخطوبَ واهوالها

وثاروا ، فجن جنونُ الرياحِ … وزُلزِلتِ الأَرضُ زِلزالها

وبات تلمسهم شخهم … حديث الشعوب واشغالها

ومن ذا رأى غابةً كافحتْ … فردت من الأسرِ رئبالها ؟

وأهيب ما كان بأس الشعوبِ … إذا سلَّح الحقُّ اعزالها

فوادث ، ارغع الستر عن نهضة … تقدم جدك أبطالها

وربّ امرىء ٍ لم تَلِده البلادُ … نماها ، ونبه أنسالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت