البحر:
كامل تام تاتي الدلالَ سجيةً وتصنعا … وأَراك في حالَيْ دَلالِكَ مُبْدِعا
تهْ كيف شئت ؛ فما الجمالُ بحاكم … حتى يُطاع على الدلال ويُسْمَعا
لك أن يروعك الوشاةُ من الهوى … وعليّ أَن أَهوى الغزالَ مُروَّعا
قالوا: لقد سَمع الغزالُ لمن وشَى … وأقول: ما سمع الغزالُ ، ولا وعي
أنا من يحبك في نفارك مؤنسًا … ويحبُّ تيهكَ في نفاركَ مطمعا
قدّمتُ بين يديَّ أَيامَ الهوى … وجعلتُها أَملًا عليكَ مُضيَّعا
وصدقتُ في حبِّي ، فلست مُباليًا … أن أمنحَ الدنيا به أو أمنعا
يا من جرى من مقتيه إلى الهوى … صِرفًا ، ودار بوَجنتيْه مُشَعْشَعا
الله في كبدٍ سقيتَ بأربع … لو صبَّحوا رضْوى بها لتصدّعا