الصفحة 6068 من 66522

لكهم السهادُ بيوتَ هدبها … وأَقام بين رُسومِها الحُمْر

تهدا جوانحه ، فتحسبه … من صَنْعة الأَيدي أَو السِّحْر

وتثور ، فهْوَ على الغصون يَدٌ … علقتْ أناملها من الجمر

يا طيرُ ، بُثَّ أَخاك ما يَجري … إنَّا كِلانا مَوْضِعُ السِّرّ

بي مثل ما بك من جوىً ونوىً … أنا في الأنام ، وأنت في القمر

عبث الغرام بنا وروعنا … أنا بالملام ، وأنت بالزجر

يا طيرُ ، لا تجزَعْ لحادثةٍ … كلُّ النفوسِ رهائنُ الضرّ

فيما دهاك لو اطَّلعتَ رضًى … شرٌّ أخفُّ عليك من شرّ

يا طيرُ ، كَدْرُ العيشِ لو تدري … في صفوه ، والصفْوُ في الكَدْر

وإذا الأُمورُ استُصعِبَتْ صَعُبَتْ … ويهون ما هوّنتَ من أَمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت