أَزْمَعْتِ ، فانهلَّتْ دموعُكِ رِقَّةً … أَنّ السفينةَ أَقلعت في الأَدمع
أَنتِ الوفيَّةُ ، لا الذِّمامُ لديكِ مَذْ … مومٌ ، ولا عهدُ الهوى بمضيَّع
وبأَيِّ كَفٍّ في المدائن تُغْدِقُ ؟ …
أزمعتِ ، فانهلتْ دعومكِ رقةً … لو استطعتِ إقامةً لم تزمعي
ما جَفَّ ، أَو ما مات ، أَو ما يَنفُق … فإن رمتْم نعيمَ الدهر فاشقوا
… وقيامةُ الوادي غداةَ تحلّق
بان الأحبةُ يومَ بينكِ كلُّهم … وذَهبتِ بالماضي وبالمتوَقَّع