وأيتن دُمى المقاصر من حجالٍ …
… على جنباتِه ، واسودَّ أُفْق
وَحظيرةً قد أُودِعَت غُرَرَ الدُّمى … وحَظيرةً محرومةً لم تودَع
… وتمدُّ بيتَ النمل ، فهو مروَّق
بني سورِيَّةَ ، اطَّرِحوا الأَماني … ويُساعدُ الأنفاسَ في الأرماق
نظر الرئيس إلى كمالكِ نظرةً … لم تخلُ من بصر اللبيب الأروع
فرآه منزلةً تعرَّضَ دُونَها … قِصَرُ الحياةِ ، وحالَ وَشْكُ المصْرَع
لو لا كمالكِ في الرئيس ومثلِه … لم تَحْسُنِ الدنيا ، ولم تَتَرعْرَع
وبي مما رَمَتْكِ بهِ الليالي …
سلي مَنْ راعَ غيدكَ بعدَ وّهْنٍ …