الصفحة 6000 من 66522

وطني ، أسِفْتُ عليكَ في عيد الملا … وبكيتُ من وجدٍ ، ومن إشفاق

يُفصّلها إلى الدنيا بريدٌ … ويُجمِلُها إلى الآفاق بَرقُ

لا عيدَ لي حتى أراك بأمّةٍ … شمَّاء راويةٍ من الأخلاق

ذهب ابن سينا ، لم يفز بكِ ساعةً … وتَوَلَّت الحكماءُ لم تَتَمَتّع

تكادُ لروعةِ الأحداث فيها … تخال من الخُرافةِ وهي صِدق

هذا مقامٌ ، كلُّ عِزٍّ دونَه … شمسُ النهارِ بمثله لم تطمع

ذهب الكرامُ الجامعون لأمرهمْ … وقيل: أَصابها تلفٌ وحَرق

إلا العفيفُ حسامُه ، المترفِّق …

… ويقال: شعبٌ في الحضارة راقي

فمحمدٌ لك والمسيح ترجلا … وترجلتْ شمسُ النهار ليوشع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت