وطني ، أسِفْتُ عليكَ في عيد الملا … وبكيتُ من وجدٍ ، ومن إشفاق
يُفصّلها إلى الدنيا بريدٌ … ويُجمِلُها إلى الآفاق بَرقُ
لا عيدَ لي حتى أراك بأمّةٍ … شمَّاء راويةٍ من الأخلاق
ذهب ابن سينا ، لم يفز بكِ ساعةً … وتَوَلَّت الحكماءُ لم تَتَمَتّع
تكادُ لروعةِ الأحداث فيها … تخال من الخُرافةِ وهي صِدق
هذا مقامٌ ، كلُّ عِزٍّ دونَه … شمسُ النهارِ بمثله لم تطمع
ذهب الكرامُ الجامعون لأمرهمْ … وقيل: أَصابها تلفٌ وحَرق
إلا العفيفُ حسامُه ، المترفِّق …
… ويقال: شعبٌ في الحضارة راقي
فمحمدٌ لك والمسيح ترجلا … وترجلتْ شمسُ النهار ليوشع