… تنفثُ الحبَب
مسَّته ، فاشتعلت بها جَنَباته … وبدتْ ذُراه الشُّمُّ تحمل مِجْمرا
وإذا الحيُّ تولّى بالهوى … سيرة الحيذِ بَغَى فيها وحابى
فكأَنما مدَّتْ به نيرانَها … شَرَكًا لتصطاد النهارَ المدْبِرا
حرقته ، واحرقت به ، فتولَّيا … وأتى طُلولَهما الظلامُ فعسكرا
فشروقُها الأَملُ الحبيبُ لمن رأَى … وغروبُها الأَجلُ البغيضُ لمن درى
خطبانِ قاما بالفناءِ على الصَّفا … ما كان بينهما الصفاءُ ليعمُرا
مَن لِمُدْنَفٍ …
تتغير الأشياءُ مهما عادوا … والله عزّ وجلّ لن يتغيرا
أنهارنا تحت السليف وفوقه … ولدى جوانبه ، وما بين الذُّرى