ينبيك مصرعُه وكلٌّ زائلٌ … أَو ينزلَ التركُ عن السُّؤدَد
حتى إذا هَدأَ المَلا في ليله … جاذبتُ لَيلِي ثوبَه متحيِّرا
هذا لهم بيت على بيتهم … ما أَشبه المسجد بالمسجد
وخرجت من بين الجسور ، لعلَّني … أَستقبِل العَرْفَ الحبيبَ إذا سرَى
فإنْ يُعادوا في مفاتيحِه … فيا ليومٍ للورَى أسود
آوي الى الشجرات ، وهي تهزُّني … لكن أُداري ، والمحبُّ يُداري
يشيب فيه الطفلُ في مهده … والجُلَّنارُ دمٌ على أَوراقِهِ
ويهزّ مني الماءُ في لمعانه … فأَميلُ أنظر فيه ، أطمعُ أَن أرى
فكنْ لنا اللهمَّ في أَمسنا … فنقولُ عندكَ ما نقو
وهنالك ازدَهَت السماءُ ، وكان أن … آنستُ نورًا ما أتمَّ وأبهرا ! !