إنما الأسوة والدنيا أسى … سببُ العمران ، نظمُ العالمين
… ولا الحكمُ أَن تنقضي دولةٌ
حَمَلَ الأَعْباءَ عنه عصبةٌ … وقديمًا مُلئتْ بالمرسَلين
يا مبيدَ الأُسْد في آجامها … فاودَراهُم وجَرَى يَحمي العرين
رأيت تنكُّرًا ، وسمعت عتبًا … فعذرًا للغضاب المحنقينا
مَحَقَ الفَرْدَ وأَلغَى حُكْمَه … إن حُكْمَ الفَرْدِ مرذول لَعين
أُبوَّتُنا وأعْظُمهم تُراثٌ … نحاذرُ أن يؤول لآخرينا
يا عزيز السجن بالبابا ، إلى … كم تردَّى في الثرى ذلَّ السجين ؟
عيون الرياضِ ، وخلجانها … ويذهبَ نهبةً للناهبينا
يا مَنْ لشعبٍ رزؤه في مالِه …