فناجيهم بعرشٍ كان صِنْوًا … لعرشك في شبيبته سَنينا
أين التجارةُ وهي مضمارُ الغنى ؟ …
وقَتْكَ العنايَةَ بالراحتَينِ … وتأْبى الأُمورُ وسلطانها
أين الجوادُ على العلوم بماله ؟ … أين المشاركُ مصرَ في فدانه ؟
كلُّ حمدٍ لم أصًغْهُ زائِلٌ … هم جمالُ الأَرض حينًا بعد حين
اقصِري ، واسأَلي عن الدهر مصرًا … هل قضْت مَرَّتَيْن منه اللُّبانه ؟
وتاجٍ من فرائده ابنُ سيتي … ومن خرزاته خوفو ومينا
إِنّ من فرَّق العبادَ شعوبًا … جعل القسط بينها ميزانه
ولكن على الجيش تقوى البلادُ … وبالعلم تشتدُّ أركانها
وريدُ الحياةِ وشِريانها … ترفَّع في الحوادث أن يدينا