في ملعبٍ للمضحاكت مشدٍ … مثلتَ فيه المبكياتِ فصولا
… وأَتاهم بقُدوةٍ ومِثال
هذا يحنُّ إلى البسفور محتضرًا … وذاك يبكي الغَضا ، والشيحَ ، والبانا
وأصبح العلمُ ركنَ الآخذين به … من لا يقيمْ ركنَه العرفان لم يَقُم
عودي إلى ما كنتِ في فجر الهدى … من رحمةِ المولى ، ومن أفضاله
إن نامت الأحياء حالتْبينه … تُوِّجَ البائسون والأَيتام
حكمةٌ حال كلُّ هذا التجلِّي … دونها أن تنالها الأفهام
يُمنَى ، وباليسرى نزع …
… لقد رضياكِ بينهما مشاعا
… أَدب في النفوس والأَفعال