وإذا خطرتَ على الملا …
… إذا هو باللؤم لم يُكتنف
لا يبخسون المحسنين فَتيلا …
وإِذا دعوتُ إِلى الوِئامِ فشاعرٌ …
… جبريلُ يَعرضُ والملائكُ باعةً
سَحرًا وبين فراشِه الأَحلام … يا ليت شعري: في البروج حمائمٌ
بيروتُ ، مات الأُسدُ حتفَ أُنوفهم … لم يُشهروا سيفًا ، ولم يحموك
وفجرتَ ينبوعَ البيان محمدًا … تَ على النُّسورِ الجُهَّل
بين البُغاة وبين المصطفى رَحِم … على سوي الطائر الميمونِ ما قدِما
رأوا بالأمس أنفك في الثريا … فكيف اليوم أصبح في الرَّغام ؟