هذا الزمان تناديكم حوادثه … يا دولة السيف ، كوني دولة القلم
وأَبي حنيفة في الورَع … نبا الرزق فيها بكم واختلف
… وضاعَفَ القُرب ما قُلِّدْتَ من مِنَنٍ
لقد صارتْ لكم حكمًا وغنمًا … وسريتَ من شِعبِ الأَلَمْ
نادي الملوكِ ، وجَدُّه غنام … أنت فيه خليفةٌ وإمام
ورحنا وهْي مدبرةٌ نَعاما … ملكنا مارِنَ الدنيا بوقتٍ
وثقتم واتهمتم في الليالي … فلا ثقةً أدمنَ ، ولا اتهاما
يا لائمي في هواه والهوى قدرٌ …
… عهدَ السَّمَوْألِ ، عُرْوَةً ، وحِبالا
ما كان دنلوبٌ ، ولا تعليمُه …