الصفحة 5839 من 66522

إذا صُبَّ حاميها على السفن انثنت … وغانمها الناجي ، فكيف المحبب ؟

على قُلَل الأَجبالِ حَيْرَى جموعُهم … شواخصُ ، ماإن تهتدي أين تذهب ؟

يكادون من ذُعرٍ تفرُّ ديارهم … وتنجو الرواسي لو حَوَاهُنَّ مَشعب

وإن أمير المؤمنين لوابلٌ … من الغوثِ ، مُنْهَلٌ على الخلقِ ، صَيِّب

كأَن صهيل الخيل ناعٍ مبشِّرٌ … تراهنّ فيها ضُحَّكًا وهي نُحَّب

مِدادُ سِجلِّ النصرِ فيها دِماؤهم … وبالتِّبر من غالي ثراهُم يُتَرَّب

وما هي إلا دعوةٌ وإِجابةٌ … ان التحمت ، والحربُ بكرٌ وتَغلِب

إذا صعدت ؛ فالسيفُ أبيضُ خاطفٌ … وإن نزلتْ ؛ فالنارُ حمراءُ تَلهب

رأى الفتنة الكبرى ، فوالى انهماله … فبادت ، وكانت جمرةً تتلهلب

سل الروم: هل فيهن للفلك حيلةٌ … وهل عاصم منهمّ إلا التنكب ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت