الصفحة 5812 من 66522

هـبسيف ما إن له إِرواءُ … وتخلف الإنجيلُ وهو ذكاءُ

لما تمشى في الحجاز حكيمهُ … فضَّت عُكاظُ به ، وقام حِراءُ

… وحيٌ يقصرُ دونه البلغاءُ

وسرى في فؤاده زخرفُ القو … ومن الحسود يكون الاستهزاءُ

أمسى كأنك من جلالك أمةٌ … وكأنه من أنسه بيداءُ

يوحي إليك الفوز في ظلماته …

… لبنائه السوراتُ والأضواءُ

الحق فيه هو الأساس ، وكيف لا … والله جلَّ جلاله البناءُ ؟

أما حديثُكَ في العقول فمشرعٌ … والملوكُ المطاعةُ الأَعداءُ

هو صبغةُ الفرقان ، نفحة قدسه … ويرى الناسَ والملوكَ سواءً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت