هـبسيف ما إن له إِرواءُ … وتخلف الإنجيلُ وهو ذكاءُ
لما تمشى في الحجاز حكيمهُ … فضَّت عُكاظُ به ، وقام حِراءُ
… وحيٌ يقصرُ دونه البلغاءُ
وسرى في فؤاده زخرفُ القو … ومن الحسود يكون الاستهزاءُ
أمسى كأنك من جلالك أمةٌ … وكأنه من أنسه بيداءُ
يوحي إليك الفوز في ظلماته …
… لبنائه السوراتُ والأضواءُ
الحق فيه هو الأساس ، وكيف لا … والله جلَّ جلاله البناءُ ؟
أما حديثُكَ في العقول فمشرعٌ … والملوكُ المطاعةُ الأَعداءُ
هو صبغةُ الفرقان ، نفحة قدسه … ويرى الناسَ والملوكَ سواءً