البحر:
وافر تام أجَبْتُ إلى الصّبابَةِ مَنْ دَعاني ، … وخالَفْتُ الذي عنها نَهاني
ولم يُرَ في الهوَى مثْلي وَفيٌّ ، … إذا اللاحي على حبٍّ لَحاني
أطَعْتُ لشِقْوَتي قَلْبًا غَويًّا … إلى اللّذّاتِ ، مَخْلوعَ العِنَانِ
يصارِمُ كلّ من يَهْوَى وِصالي ، … ويُؤْثِرُ بالمَحَبَّةِ مَنْ جَفاني
ولَيسَ يُحبّ حيثُ يُلمّ إلاّ … ظباءَ الإنْسِ ، أوْ حُورَ الجنانِ
يُكَلّفُني هوَى مَنْ لا يُبالي … يُعَرّضُني لفِتْنَةِ كلّ أمْرٍ ،
… ويَحْمِلُني على مثلِ السّنانِ !