البحر:
سريع رُوحي مُقيمٌ عند خُلْصاني … وإنّما الشّاخِصُ جُثْماني
إذا المطايا ازْددْنَ بعدًا بنا ، … واشْتَاقَهُ قَلْبي وإنْساني
مثّلهُ في القَلْبِ ذكْرِي له ، … كبعْضِ ما قد كان أبْلاني
فتارَةً مثّلَهُ راضيًا ، … وتارَةً في شخْصِ غضْبانِ
كنتُ لذكراه الفِدا والحِمى ، … وقَلّ للْمُذْهِبِ أحزاني