البحر:
هزج ترَكْتُ الرّبْعَ لا أبْكي … هِ ، والأطْلالَ ، والرّسْمَا
ولا أبْكي على لَيْلى ، … ولا سُعْدَى ، ولا سَلْمَى
وذاكَ لأنّني رَجُلٌ ، … عَلِمْتُ مِنَ الهَوَى عِلْمَا
كَما ما أحسَنَ الوَصْلَ ! … كذا ما أقْبَحَ الصّرمَ !
فَنَلْزَمْ حيثُ ذا حَمْدًا ، … ونَلزَمُ حَيثُ ذا ذَمّا
أمِيري ، إنّمَا جُرْتَ ، … لأن وَلّيْتُكَ الحُكْمَا
أما تَسْتَحْسِنُ العدْلَ ، … كما تَستَحسنُ الظُّلمَا ؟ . .