أوَما ترَى الخَضراءَ لابِسَةً … شِقَقًا كمِثْلِ كَوافِنِ السّوْمِ
بِيضًا سرَتْ واللّيلُ مُعتَكِرٌ … حتى أنَخْنَ بعارِضٍ يَهمي
فتَبارَ يا ما شِيمَ برْقُكُما ، … فكِلاكُما مُتداركُ السَّجْمِ
وأُجِلّ كَفّكَ أنْ أُشَبّهها … بالغَيثِ أو بتَلاطُمِ اليَمّ !