البحر:
وافر تام مضَى لَيلٌ ، وأخلَفَتِ النّجومُ … ونحنُ لدى مَصارِعنا جُثومُ
فَداوِ كُلُومَ قَلْبِ أخيكَ لَيلًا ، … فإنّ فُؤادَهُ أبَدًا كَليمُ
بصافيَةٍ ، إذا قُرِعَتْ بماءٍ ، … جرى عَن مَتْنِهتا دُرٌّ يَحومُ
تُضاحِكُنا كعينِ الدّيكِ صِرْفًا ، … فإنْ مُزِجتْ تخَلّلَها غُيومُ
لها في الكأسِ لينُ عرُوسِ خِدْرٍ ، … وفيها للسّرورِ رَحىً تَدومُ
ولَمّا لاحَ ضَوْءُ الصّبْحِ عَنّا ، … وحَرّكَ عُودَهُ بَدْرٌ وَسيمُ
بصوتِ أخي الحجازِ ؛ فهاجَ شوْقي: لمن طَلَلٌ برامةَ لا يَريمُ