فكيف بها إنْ سادها غيرُ جنسها … ويسطو على آسادها ابنُ عرسها
ويرقى على هام السماك ضئيلها …
عجبتُ لندبٍ ثابت الجأش مفضل … يرى بدلًا من أرضه بمبدّل
ولم يك عن دار الهوان بمعزل … فما منزل فيه الهوان بمنزل
وفي الأرض للحرِّ الكريم بديلها …
سأركلها يا سعد كلّ معدّة … أجوبُ عليها شدة بعد شدة
وإن مت ألفي البيد موتة وحدة … فلَلموتُ خيرٌ أن أقيمَ ببلدة
يفوق بها الصيدَ الكرام ذليلها …
فكم قرصتني من عدىً بقوارص … هوابط من أرض المساوي شواخص
ولاقيت صعب المرتقى غير ناكص … وأصعب ما ألقى رئاسة ناقص