يا سقتها الماء وبل غوادٍ … حاملاتٍ للريّ برقًا ورعدا
كلَّما قطَّبتْ من الجوّ وجهًا … عاد فيها بياضه مسودّا
من نياق ضوامر جاوز الوجد … بأحشائها من الحبّ حدّا
أنت أعلى يدًا وأطول باعًا … ذي الصفات العلى ذميلًا ووخدا
كلّما أصدرت أياديه وفدًا … أوردت من غير جدواه وفدا
باذل من نفيس ما يقتنيه … من نوال ما يخجل الغيث رفدا
أريحيٌّ تهدى إليه القوافي … والقوافي لمثل علياه تهدى
ميرينا السحاب يمطر وبلًا … ونريه الرياض تنبت وردا
ينظم المجد من مناقب علياه … بجيد الأنام عقدًا فعقدا
ولآبائه الكرام الأعالي … زادهم ربهم نعيمًا وخلدا