وإذا ما دعوت للصَّبر قلبي … كان لي يا هذيم خصمًا ألدا
زارني طارق الخيال ووافى … من سليمى يجوب غورًا ووهدا
كيف زار الخيال في غسق الل … يل إلى أعيني وأني تسدى
وتوالى حر الحشا وتولّى … إذ تصدّى لمغرم ما تصدى
وشجتني والصبّ بالبنين يشجي … أنيق في ظعون ظيماء تحدى
ورسوم من آل ميٍ بوالٍ … أصبحت فيه أعين الركب تندى
بعدما كان للنياق مناخًا … ولعهد الهوى مراحًا ومغدى
زجر العيس صاحبي يوم أقبل … ن عليها فقلت مهلًا رويدا
خَلَّنا والمطيّ نستفرغ الدم … ع لأطلالها ونذكر عهدا
ونعاني أسىً لأرسم دار … شقيت من بعاد سلمى وسعدى