يَحكي سَقيطُ الطلِّ في أرجائها … دُرَرًا على أغصانها تَتَنَضَّد
يا دارنا سَحَبَتْ عليك ذيولها … وطفاءُ تُبرقُ ما سقتك وترعد
هل أنت راجعة كا شاء الهوى … والعيش أطيبُ ما يكون وأرغد
ذَهَبَتْ بأيام الشباب وأعْرَضَتْ … عنّي بجانبها الحسان الخرد
ويلُ أمّ نازلةِ المشيب فإنَّها … كادَت يَشيبُ لها الغراب الأسود
ذهب الشباب فما يقول معنِّفٌ … في القلب منه حرارة لا تبرد
من بعدما طال المقام فأقصروا … عنّي الملام فصوّبوا أم صعّدوا
ذهب الزمان بحلوه وبمره … ومضى المؤَّمل فيه والمستنجد
فانظر بعينك هل يروقُك منظر … بعد الذين تفرقوا وتبددوا ؟
إنَّ الجميلَ وأهله ومحلَّه … وأبو الجميل ابن الجميل محمد