ولكم أقول لكم وقد أبعدتم … يا معبدون بحقكم لا تبعدوا
ساروا وما عطفوا عليَّ بلفتةٍ … ولربّما انعطف القوم الأملد
أتبعتهم نظري فكان وراءهم … يقفو الأحبَّة أغوروا أو أنجدوا
يا أخت مقتنصِ الغزال لقد رمى … قلبي بناظره الغزال الأغيدُ
ومن القدود كما عليمت مثقف … ومن النواظر في الفؤاد مهند
لم أنسَ لا نسيت ليالينا التي … كان السرور بعودها يتجدد
والربع مبستم الأقاح تعجبًا … منها وبانات النقا تتأوّد
لو أبصرتْ عيناك جامدَ كأسنا … لرأيت كيف يذاب فيها العسجد
في روضةٍ سُقِيت أفاويق الحيا … فالبانُ يرقصُ والحمام يغرّد
تُملي من الأوراق في ألحانها … كقلائد العقيان فيه محاسن