وعلّمتها ضرب الرقابِ فأصبحت … تقدّ رقاب الفاجرين ولا تدري
ملأت فؤاد الضدّ رعبًا ورهبة … وأوّل ما ترمي أعاديك بالذعر
فهابك من خلَّ العراقَ وراءه … فكيف بمن لا يستزل عن الوكر
ولم تنج من صمصام صولتك العدى … ولو أنها طارت بأجنحة النَّسر
لك الله ما شيدت بيتًا من العلى … على غير سمر الخطّ والقضب البتر
لك المدح منّا والثناء بأسره … على أنَّ في الأخرى لك الفوز بالأجر
عن النعم اللاّتي بلغنا بها المنى … وبيض أيادٍ منك في الأزمن الغبر
تجل عن التعداد إنْ هي أحصيت … فيا ليت شعري ما أقول من الشعر
عجزت بأن أقضي لها حقّ شكرها … فليس يعني نظمي بذاك ولا نثري